النويري

33

نهاية الأرب في فنون الأدب

يمضغ ، وفيه زعارّة « 1 » وشدّة مرارة ، للدّهانة « 2 » الَّتى فيه ، وهو من [ أعبق ] الأعواد في الثّياب وأبقاها . وبعد الكلهىّ العود العولاتى « 3 » ، وهو عود يجلب من ( جزيرة العولات « 4 » ) بناحية قمار « 5 » من أرض الهند . وبعده اللَّوقينىّ ، ولوقين : طرف من أطراف الهند ، وهو دون هذه الأعواد في الرائحة والقيمة ؛ وله خمرة « 6 » في الثّياب . وبعد اللَّوقينىّ المانطائىّ « 7 » ، وهو

--> « 1 » تقدّم الكلام على معنى الزعارة في الحاشية رقم 2 من صفحة 13 من هذا السفر ، فانظرها . « 2 » قد سبق التنبيه على أننا لم نجد الدهانة فيما راجعناه من كتب اللغة بالمعنى المراد هنا ، كما أن القياس لا يجيزه . انظر توضيح ذلك في الحاشية رقم 4 من صفحة 16 من هذا السفر ؛ على أنه من الألفاظ الشائعة الاستعمال في كتب الطب القديم . « 3 » كذا في صبح الأعشى ج 2 ص 128 ؛ والذي في كلتا النسختين « العلاقى » ؛ وهو تحريف لمخالفة هذه النسبة لاسم الجزيرة الآتي بعد المجلوب منها هذا الصنف من العود . وقد ضبطناه بفتح العين تبعا لضبطه بالقلم في ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف . « 4 » لم نجد اسم هذه الجزيرة فيما راجعناه من المظان ( كمعجم البلدان ) و ( تقويم البلدان ) والكتب المشتملة عليها ( المكتبة الجغرافية ) طبع ليدن ( ونخبة الدهر ) و ( عجائب الهند ) وغيرها . « 5 » تقدم الكلام على قمار في الحاشية رقم 2 من صفحة 23 من هذا السفر ، فانظرها . « 6 » في كلتا النسختين : « حمرة » بالحاء المهملة ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا نقلا عن صبح الأعشى ج 2 ص 129 وانظر معنى الخمرة في الحاشية رقم 4 من صفحة 30 « 7 » قد سبق ذكر اختلاف الكتب التي بين أيدينا في رواية هذا اللفظ انظر الحاشية رقم 3 من صفحة 32 من هذا السفر .